أخبار سوا حوارحكاية ورواية

“اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية”..متى بدأ الإحتفال به؟

“اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية”..متى بدأ الإحتفال به؟

سوا حوار

من هنا بدأت حكاية “اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية”، الذي يحييه العالم في الثامن عشر من يونيو؛ ليكون محاولة للحد من خطاب الكراهية المنتشر في العالم  ،منذ اعتراف الأمم المتحدة بهذا اليوم

لم يكن اختيار هذا اليوم وليد الصدفة،ففي  يوليو من عام 2021، دقت الجمعية العامة للأمم المتحدة ناقوس الخطر، معلنةً عن مخاوفها العميقة إزاء ما وصفته بـ “الانتشار والتفشي المتسارعَين لخطاب الكراهية” في مختلف أنحاء العالم.

ولم تقف المنظمة الدولية موقف المتفرج؛ بل سارعت إلى اعتماد قرار تاريخي حاسم يركز على “تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية”. وأقر هذا القرار بضرورة مجابهة التمييز وكره الأجانب، واضعاً خارطة طريق تدعو الدول والجهات المعنية كافة إلى تكثيف جهودها، شريطة أن يتماشى هذا التصدي تماماً مع محددات القانون الدولي لحقوق الإنسان، واعتمدت هذا اليوم

تعود الجذور التنفيذية لهذا اليوم إلى 18 يونيو 2019، وهو التاريخ الذي شهد تدشين استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية، كأول مبادرة شاملة على نطاق المنظومة الدولية مصممة خصيصاً لمواجهة هذا التحدي.

وامتداداً لهذه الاستراتيجية، واعترافاً بأهمية وجود رمزية سنوية تحشد الجهود، أعلن القرار الأممي اللاحق يوم 18 يونيو يوماً دولياً رسمياً؛ ليكون بمثابة إطار أساسي تستعين به المنظمة لدعم جهود الدول واستكمالها في كسر حلقات الكراهية.

“إن مكافحة الكراهية ليست معركة مؤسسة بمفردها، بل هي التزام تشاركي يبدأ من الوعي الرقمي وينتهي بالسياسات الدولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *