الكنيسة تعلن عن وفاة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة

سوا حوار :
أعلن المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن وفاة شيخ مطارنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وقائمقام البطريرك نيافة الحبر الجليل الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، والذي رحل منذ قليل بعد حياة حافلة بالعطاء للكنيسة والوطن، عن عمر قارب 90 سنة ، وخدم خلالها الكنيسة لأكثر من 70 سنة خادمًا وشماسًا مكرسًا وراهبًا وأسقفًا ومطرانًا، منها حوالي 54 سنة في خدمة الرعاية الأسقفية.
الأنبا باخوميوس ..من هو ؟
ولد الأب الجليل المتنيح يوم ١٧ ديسمبر ١٩٣٥، وانتقلت الأسرة إلى طنطا سنة ١٩٤٥ م، حيث كان والده يعمل كمهندس مساحة (وكان يذهب لكنيسة مار جرجس بطنطا – كنيسة خشبية حينها). ثم من ١٩٤٩-١٩٥٤ في الزقازيق (بغرض بدء الحياة الجامعية، كما حصل على الشهادة الابتدائية في الزقازيق – الشهادة التوجيهية في يوليو ١٩٥٢ م).
تعرف على الأب مكاري السرياني سنة ١٩٥٠ م تقريبًا، وكان هو أول من دعاه للتكريس في يونيو سنة ١٩٥٦ ، وعرض عليه أن يصبح مسئولاً عن سكرتارية اللجنة العليا لمدارس الأحد.
بداية الخدمة الكنسية
كما خدم منذ شبابه المبكر (من سن ١٣ سنة ونصف : ١٩٤٩ م) بمدارس الأحد، وذلك بعد دعوة من أ. وليم شنودة، أمين الخدمة. وتنوعت خدماته في: دمنهور- ههيا- الزقازيق- الجيزة- شبرا- دمياط، وكذلك في خدمات القرى والافتقاد.
خدم كمسئول لاجتماع الشبان بالجامعة، وفكروا بعمل مجلة باسم خريجي مدارس الأحد بالزقازيق، وتواصلوا مع أ. نظير جيد، سكرتير مجلة مدارس الأحد، ليرشدهم في الأمر. كما كان يخدم بقرى الجيزة من ١٩٥٢ م.
نال بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام ١٩٥٦ م، (أول دفعة من جامعة عين شمس بعد إنشائها، حيث كان اسمها جامعة هليوبوليس).
رهبنته
وترهب في دير السريان بوادي النطرون باسم الراهب أنطونيوس السرياني يوم ١١ نوفمبر ١٩٦٢ ، وسيم أسقفًا يوم ١٢ ديسمبر ١٩٧١ ، وسيم معه المتنيح الأنبا يوأنس، مطران الغربية السابق.
وكانا باكورة سيامات مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث عقب أقل من شهر من تجليسه على كرسي مار مرقس الرسول. ونال رتبة مطران يوم ٢ سبتمبر عام ١٩٩٠ . كما تولى لمدة ثمانية أشهر (من ٢٢ مارس وحتى ١٨ نوفمبر ٢٠١٢ ) مسؤولية قيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد اختياره ليكون قائمقام البطريرك، حيث أدار هذه الفترة بحكمة واقتدار نال على إثرها شهادة جميع المتابعين داخل مصر وخارجها.
تربى على يديه أجيال من الخدام، صار العديد منهم كهنة ورهبان وأساقفة، أبرزهم قداسة البابا تواضروس الثاني، أطال الله حياته.
القائم مقام بعد وفاة البابا شنودة الثالث
جدير بالذكر، أنه بعد نياحة قداسة البابا شنودة الثالث في ١٧ مارس ٢٠١٢ ، أصبح هو القائممقام البطريركي، واستمر في المنصب حوالي ثمانية أشهر، حتى تجليس قداسة البابا تواضروس في نوفمبر من نفس العام.