عقب الهجوم على مطرانية الخرطوم ..الكنيسة تصلي لأجل السلام بالسودان

تريزة شنودة:
بعث الأنبا ايليا أسقف الكنيسة القبطية بالخرطوم ، رسالة طمأنينة وتشجيع لأقباط السودان فى الداخل والخارج،وذلك عقب هجوم ميليشيا الدعم السريع المتمردة التابعة لجيس محمد حمدان دقلو الشهير بـ«حميدتى»، على كنيسة السيدة العذراء وهي مقر مطرانية الخرطوم في السودان .
وقال أسقف الخرطوم “أحبائنا المباركين أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نذکر ونتیقن جميعنا، أننا ابناء القديسين والمعترفين والشهداء ، ونعرف أنهم مروا بتجارب قاسية جدا ولكنهم لم يكونوا يوما متزمرين أو معاتبين الله على ما يحدث في حياتهم ، بل كانوا يتذكرون دائماً كلمات الكتاب القائلة إفرحوا يا إخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعه وقوله:أحبوا أعداءكم ، باركوا لا عليكم وصلوا لأجل الذين يُسيئُونَ إِلَيكم.

وتابع قائلًا :”أيها الأحباء، أقرأ كثيراً فى الهواتف المحمولة أو اسمع التعليقات التي تعبر عن التذمر والمعاتبة لله على ما يسمح به هو لأولاده من تجارب وهذا يحزننى كثيراً، لأننا نفقد العظمة التى كانت في أجدادنا ، وتجعل الهنا الحنون الذى فداناً على الصليب يتحصر علينا ،مضيفًا “فلنترك إلى الأبد، روح التذمر والمعاتبه لله، ونتوقف كلياً عن تصوير أحداث أو كتابه مقاطع ونشرها فى الميديا، لأن هذا يؤلم مسيحنا ويجعله يسمح لنا بتجارب اكثر واقسى فما مر علينا، إن دافعنا عن أنفسنا سيتركنا الله .”
وأضاف قائلًا ” لم ندافع عند أنفسنا يدافع الله عنا، فلنكن حكماء ونشترى سلاما ورضى الله عنا بالبعد كلياً عن كل ما ظنناه مطلوباً منا للدفاع أو الشجاعه المسيحية أو إتكالنا على الميدنا أو ذراع البشر .
واختتم أسقف الخرطوم رسالته قائلًا:” نصلي إلى الله أن يحفظ السودان ويملأه خيراً وسلاماً ونماء على الدوام.”